سيارة ألفاروميو

سياراة ألفاروميو / الاسم

سيارة ألفاروميو هي سيارة اطالية الصنع انشأت في عام 1910 وهي تابعة لشركة فيات لصناعة السيارات

عام 1907 قامت شركة داراك الفرنسية بالتعاون مع مجموعة من المستثمرين الإيطاليين بإنشاء مصنع للسيار

حمل اختصارا اسم SAID. إلا أن مبيعات الشركة من سيارات داراك لم تلرق إلى المستوى المطلوب، فما

كان من المستثمرين إلا أن أطلقوا شركة جديدة اسمها الشركة المساهمة لصنع السيارات في لومباردي

واختصار أول أحرف من كلمات اسمها هو ALFA، ولتبدأ إنتاج السيارات تحت اسم ألفا عام 1910، ولتبدأ

أيضا المشاركة في سباقات السيارات. عام 1915 وقعت الشركة تحت سيطرة رجل أعمال من نابولي يدعى نيكولا روميو

تاريخ الشركة

بعد ان استلم نيكولاي روميو شركة سيارة ألفاروميو حول انتاجها إلى إنتاج عسكري لدعم الجيش الإيطالي

وجنى ثروة من ذلك. وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، لم يكن يفكر في إنتاج السيارات، إلا أن الشركة

كان لديها عام 1919 مخزون من القطع يكفي لإنتاج 105 سيارات منذ العام 1915، فبدأ إنتاج السيارات

مرة أخرى. طراز توربيدو كان أول سيارات الشركة، وحازت على المركز الثاني في سباق تارغا فلوريو

الشهير مع إنزو فيراري خلف المقود. فيراري كان مدير فريق ناجح، فاستقدم مصمما جديدا من فيات

ونجحت ألفا روميو في الفوز بأول بطولة لسباقات الجائزة الكبرى عام 1925.

تقلبات شركة سيارة ألفاروميو

عام 1982، وبعد مشاكل ماليةمن سيارة الفا روميو ، غادر روميو الشركة التي تعرضت للإفلاس، مما دفع حكومة موسوليني

للتدخل والاستحواذ على شركة سيارة ألفاروميو التي صارت رمزا للتقدم التقني الإيطالي، وأصبحت متخصصة في إنتاج

سيارات خاصة بألأثرياء. ولكن مع اندلاع الحرب العالمية، توقف إنتاج السيارات، ولم تعد الشركة قادرة

على العودة إلى عالم السيارات الفاخرة. فبدأت إنتاج السيارات الصغيرة بنجاح ابتداء من عام 1954. أما

في عالم السباقات، فقد عادت الشركة بقوة، لتحرز أول لقب لبطولة العالم للفورميولا واحد، ومن ثم ركزت

في الستينيات على المشاركة في بطولات السيارات الرياضية بنجاح كبير كان ثمرته طراز “تبيو 33″، والذي

يعتبر اليوم إحدى أجمل السيارات التي تم صنعها على الإطلاق.

حظوظ ألفا روميو تأرجحت صعودا وهبوطا. فبينما كانت تنتج بعضا من أكثر السيارات جاذبية، كانت تعاني

أيضا من مشاكل في الجودة. وفي عام 1986 تم ضم الشركة إلى مجموعة فيات. هناك استمرت أوضاع

سيارة ألفاروميو متذبذبة. فتارة تحقق الفوز في سباقات DTM، وتارة تعاني من انخفاض المبيعات، حتى وصل

الأمر إلى التفكير ببيع الشركة كليا. ولكن وصول سيرجيو ماركيوني إلى رئاسة مجموعة فيات، وخططه لتتطوير الشركة بدأت تعطي ثمارها.

Call Now Buttonاتصل الان